صلاح أبي القاسم
347
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
( تأبط ) قال : [ 181 ] فأجروا تأبط لا أبا لكم « 1 » * . . . وأما التي ترجع إلى الإثبات فثلاثة : الأول قوله : ( ويكون إما علما ) وإنما اشترطت العلمية ، لأن نداء الأعلام هو الكثير ، وحذفها معلوم فلا يلتبس بخلاف النكرات فإنه يقع اللبس ، واختار المبرد « 2 » ترخيم النكرة المقصودة ، لأنها في حكم المعرفة بدليل نعتها بالمعرفة ، وابن « 3 » الخشاب أجاز ترخيم النكرة مطلقا . الثاني قوله : ( زائدا على ثلاثة ) [ أحرف ] « 4 » وذلك لأنه لورخم لأدى إلى بقائه على حرفين بالترخيم الذي هو تخفيف لا إعلال ، ولا سيما على لغة من يقول ( يا حار ) لأنه عندهم اسم برأسه ، وأجاز الأخفش والفراء « 5 » ترخيم الثلاثي إذا كان متحرك الوسط نحو ( يا عمر ) كأن حركة الأوسط [ و 43 ] قائمة مقام حرف رابع . قوله : ( أو بتاء تأنيث ) « 6 » يعني أن العلمية والزيادة ليسا شرطا مغنيا ، بل
--> والعجز احذف من مركب ، * ترخيم جملة ، وذا عمرو نقل قال ابن عقيل في 2 / 292 : وفهم المصنف عنه ( أي عن سيبويه ) من كلامه في بعض أبواب النسب جواز ذلك فتقول في تأبط شرا ( يا تأبط ) . وإن كان سيبويه لا يجيز ذلك كما في الكتاب 2 / 240 ، ولكن ابن مالك فهم من كلامه في غير هذا الباب بل في باب النسب كما ذكر ابن عقيل . ( 1 ) لم أقف على مصدر له أو قائل . ( 2 ) ينظر المقتضب 4 / 243 . ( 3 ) ينظر شرح الرضي 1 / 149 . ( 4 ) ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة . ( 5 ) ينظر شرح الرضي 1 / 149 . ( 6 ) ينظر شرح المصنف 32 ، وشرح الرضي 1 / 150 .